في ظل تنامي حالات التحرش الجنسي بالطالبات في عدد من المؤسسات الجامعية، منها من أخذ مسار المتابعة القضائية، شدد الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، على أن “موضوع التحرش الجنسي، فعلا أصبح موضوع الساعة”.
وقال بايتاس، “اليوم نسمع مجموعة من القضايا التي تثار في مناطق مختلفة، لكن هناك مسؤوليتين، الأولى تتعلق بقرينة البراءة، والثانية تهم استقلال السلط”. واعتبر الوزير المنتدب، أن “السلطة القضائية مستقلة والسلطة التنفيذية مستقلة، ولا يمكن التدخل في القضاء”.
وبحسب الوزير، فإن الحكومة تتدخل بمجرد إثارة قضايا من هذا النوع، وذلك عن طريق “الوزارة الوصية، وتبعث اللجان وتقوم بالإجراءات”، مضيفا، “لكن حين يكتسي الأمر طابعا جنائيا أو جنحيا، آنذاك يصبح كلاما آخر”.
لكن الغريب في الأمر أن معالي الوزير لم يتحدث غن “الفتن” ما ظهر منها وما بطن ، وعن غياب الحياء من الفئات المتمدرسة من طالبات وتلميذات وووو..
إن حديث الناطق الرسمي عن موضوع التحرش الجنسي ووصفه بموضوع الساعة ما هو إلا وجه من الوجوه الأخر للابتزاز الجنسي في الجامعات، بطلاته طالبات يستعملن كل الوسائل الممكنة لاستمالة الأساتذة وإغرائهم، قصد الظفر بنقطة مرتفعة أو بزوج مناسب له مركز اجتماعي مرموق. منهن من تقبل بارتداء ملابس فاضحة ومثيرة، لعلها تحرك في نفس الأستاذ شيئا يجعله يسقط في فخاخها المنصوبة وتصل إلى هدفها المنشود، ومنهن من تتهم الأستاذ بالتحرش الجنسي، بها ظلما وعدوانا، وغايتها الانتقام منه فقط لأنه منحها النقطة التي تستحقها.فهناك طالبات يرغبن في الإيقاع بالاستاذ في فخ الخيانة الزوجية، يجتهدن بكل الوسائل لاستمالته، مستعملات كل الأسلحة النسائية المتنوعة، بدءا بالنظرات الثاقبة وانتهاء بارتداء ملابس تكشف عن الجزء الأكبر من أجسادهن.
هناك نماذج من حالات كثيرة لأساتذة كانوا ضحايا تحرش الطالبات، لكنهم «يصمتون» هم بدورهم ويلتمسون الأعذار لطالبات ربما يعتبرنهن في سن المراهقة، فيربؤون بأنفسهم عن الرد على مثل هذه السلوكات.
كثيرون هم الأساتذة الذين كانوا ضحية افتراء وكذب وبهتان طالبات جامعيات، بعدما فشلن في مسارهن الدراسي، إذ لم يجدن وسيلة للانتقام من بعض الأساتذة سوى إشهار سلاح التحرش الجنسي في وجوههم واختلاق قصص من وحي خيالهن، فمن ينصف هؤلاء











































