على إثر الحريق الذي شب بالمركب التجاري بالناظور، نهاية الاسبوع الماضي، والذي أتى على أزيد من عشرين محلا تجاريا وخلف أضرارا جسيمة وعمق معاناة تجار الناظور الذين يعيشون أزمة حقيقية بعد حوادث متكررة طالت عدة أسواق (الجوطية والسوبيرمارشي والمركب التجاري …) وكذا بسبب الركود الذي تبع إغلاق المعبر الحدودي لمليلية وبعد حالة الأزمة التي خلفتها جائحة كورونا، قدمت جماعة العدل والإحسان مواساتها للتجار المتضررين من الحريق، مطالبة في الوقت نفسه السلطات المحلية بفتح تحقيق فوري للوقوف على أسباب الحريق والإسراع بكشف نتائجه للرأي العام، والعمل عل جبر الضرر وتعويض التجار المتضررين بشكل عاجل.
وقالت الجماعة في بلاغ لها إن الحريق أتى على أزيد من عشرين محلا تجاريا وخلف أضرارا جسيمة وعمق معاناة تجار الناظور، وتابع البلاغ “تأتي هذه الحادثة الأليمة لتعمق من الوضع المأزوم الذي أصبحت تعيشه مدينة الناظور والمدن المجاورة لها في غياب أي بدائل حقيقية تساهم في الرفع من الوضعية الاقتصادية والمعيشية للساكنة”.
وندد البلاغ بما أسماه الاستهتار الذي يقابل به المواطنون في مثل هذه الأزمات من قبل السلطات المحلية والمصالح المعنية والتي تتحمل جزء من المسؤولية بسبب تقصيرها في التجاوب السريع، ثم في حالة الارتباك التي كانت واضحة في تعاملها مع الحريق.










































