سكوت الجهات المعنية على البنايات الآيلة للسقوط وسط المدينة القديمة بوجدة يعرض سلامة المواطنين للخطر

9 ديسمبر 2021
سكوت الجهات المعنية على البنايات الآيلة للسقوط وسط المدينة القديمة بوجدة يعرض سلامة المواطنين للخطر

لازال مشكل المنازل الآيلة للسقوط والبنايات التي تعاني من تصدعات وانهيارات حادة على مستوى سطوحها وجدرانها، قائما بمدينة وجدة الألفية، يهدد سلامة المواطنين في أية لحظة سواء على مستوى المدينة العتيقة، أو محيط شارع محمد الخامس. إذ يوجد على سبيل المثال لا الحصر منازل آيلة للسقوط بزنقة الحمام بالمدينة القديمة بوجدة، مهددة حياة كل يمر بجوانبها، ولم تكلف الجهات المسؤولة نفسها لتغيير هذا الوضع بل اكتفت بوضع حواجز قرب جدار كبير مائل ينتظر وقته للسقوط.

وبشارع طارق بن زيدان المتقاطع مع شارع محمد الخامس، المحادي لمقهى ” المولودية ” التي يقبل عليها زبناء ورواد بشكل كبيرو مكثف. هناك فندق عتيق أصبح لا يتوفر على سطح البناية وسجلت انهيارات خطيرة على هذا المستوى، نظرا للتصدعات البليغة التي لحقت بها والتي تسببت في اهتراء جوانبه وشرفاته وكل ركن منه، مهددة بذلك حياة المارة، خاصة خلال الأيام التي تعرف اضطرابات جوية حادة ورياحا قوية تزيد من هشاشة البنايات والتهديد بالانهيار على الأشخاص والتسبب لهم في المآسي، كما توجد منازل قديمة بها شقوق وتشكل خطرا كبيرا على المارة والتجار المجاورين لها.

وقد سبق وأن عاينت شرطة التعمير هذه البناية دون أي رد فعل من طرف الجهات المسؤولة، الشيء الذي أثار حفيظة المارة وتجار الدكاكين المجاورة، ورواد المقهى.

 ويزيد خطر هذا النوع من البنايات كل موسم الشتاء الذي يعرف تهاطل أمطار الخير بطريقة غير منتظمة وبقوة، قد تؤدي لما لا يحمد عقباه، خصوصا وأن المنطقة تعرف حركية كبيرة للمارة وزبناء المقهى المجاورويتساءل العديد من المواطنين عن سكوت الجهات المعنية بالموضوع على هذا الوضع معرضين جزء من سكان المدينة للخطر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق