أسدلت محكمة الاستئناف بمدينة الرشيدية، اليوم الأربعاء، الستار على القضية التي هزت هذه المدينة المحافظة، حيث اصدرت حكمها القاضي بالسجن ب 20 سنة نافذة و40 ألف درهم غرامة، في حق أستاذ، على خلفية هتكه عرض 12 تلميذا.
وتعود فصول القضية إلى شهر أبريل الماضي، عندما تفجرت فضيحة اغتصاب أستاذ بقصر تافراوت القديمة بالجماعة الترابية سيدي علي بإقليم الرشيدية، لتلاميذه القاصرين. وقد جرى اعتقال المعني بالأمر بعد شكاية قدمها اثنا عشر ولي أمر معززة بخمس شواهد طبية، ليتم عرض الضحايا على طبيب نفسي قصد التشخيص.
وبحسب ما كشفته الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في بلاغ سابق لها، فقد تم عرض المتهم على الوكيل العام باستئنافية الرشيدية، قبل إحالته على قاضي التحقيق الذي قضى بمتابعة الأستاذ في حالة اعتقال بتهمة “هتك عرض قاصرين باستعمال العنف وكون الفاعل ممن له سلطة على الضحايا وجنحة التغرير بقاصرين”. قبل إصدار الحكم النهائي اليوم الأربعاء.











































