في إطار اللقاءات الجهوية حول تفعيل تنزيل القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي بجهة الشرق، قام سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي بزيارة ميدانية تروم تعزيز وتجويد العرض التربوي والتكويني بمدينة وجدة، وقد تم تدشين مرافق تعليمية منها مدرسة المنظر الجميل الابتدائية التي تم تدشينها حيث شيدت على مساحة إجمالية تقدر بأكثر من 400 متر مربع وتبلغ طاقتها الاستيعابية أزيد من 600 تلميذ وتلميذة وتضم حجرات للدراسة وقاعة متعددة الوسائط وحجرة للتعليم الأولي. وبمدرسة البستان 2 الابتدائية تم الوقوف على مختلف أنشطة الحياة المدرسية خاصة نوادي العلوم والمسرح وغيرها. وبكلفة إجمالية تبلغ أكثر من 7 ملايين درهم تم إعطاء انطلاقة الأشغال ببناء ثانوية الكركرات الإعدادية التي ستتكون من 10 حجرات وقاعة متعددة الوسائط وجناح إداري وملاعب رياضية فضلا عن تشييد مدرسة الوفاء الابتدائية والثانوية التأهيلية العهد الجديد.
وقد أكد سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي، أنه تم إعطاء الانطلاقة لمؤسستين إضافيتين مدرسة ابتدائية وثانوية تأهيلية ولا سيما في المجال الشبه حضري لتعزيز التمدرس ولمنح الاستفادة للتلاميذ للولوج لهذه المدارس.
وقد أبرز محمد ديب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين أن هذه الزيارة الهدف منها تفقد بعض الأنشطة الخاصة بالحياة المدرسية من أنشطة تربوية وأندية علمية وكذلك مختلف مرافق المؤسسة التي تم اعتمادها خلال هذا الموسم الدراسي 2020/2021.
وتم بالمناسبة تكريم المخترع الصغير بلال الحموتي ابن مدينة وجدة الذي كانت آخر اختراعاته كمامة يطلق عليها اسم “كمامة المستقبل”، تعمل من خلال الإغلاق أوتوماتيكيًا أثناء العطس والسعال منعا لانتشار العدوى، وذلك وفق نظام استشعار زودت به، فتتخذ الوضعية الحمائية التلقائية عند اقتراب أي شخص من مستعملها لأقل من مترين.











































