بعثت إسبانيا طائرة خفيفة مخصص في الأصل لمحاربة الحشرات والجراد في المزارع بينما احتفظت بالطائرات المخصصة لإخماد الحرائق لنفسها في حالة تأهب، مع ارتفاع غير مسبوق لدرجات الحرارة بإسبانيا.
ففي الوقت الذي عرض المغرب طائرتي كانادير المخصصة للحرائق والمصنوعة بكندا، رفض النظام العسكري العرض المغربي للمساعدة على إنقاذ أرواح الشعب الجزائري، مفضلاً الموت و الحرق للشعب على أن يقبل المساعدة من المغرب حسب نظام القتلة.
إسبانيا التي كان النظام العسكري الجزائري يتغنى ويعتقد أنها الحليف الموثوق به، وتبين في ظل الأزمة التي تسببت فيها الحرائق أن المصالح فقط هي السائدة عند الغرب وليس منطق التحالفات.











































