إختار منظمو الدورة الخامسة عشرة للمهرجان الدولي المغاربي للفيلم بوجدة، المنعقد ما بين 16 و 21 أكتوبر الجاري، تكريم عدد من نجوم السينما المغاربية والعربية والأفربيقية، ومن بينهم الممثلة المغربية والعالمية نفيسة بنشهيدة، وذلك نظير عطاءها الفني المحترم.
وتعد هاته الالتفاتة اتجاه نفيسة بنشهيدة من طرف جمعية سيني مغرب منظمة المهرجان الدولي المغاربي للفيلم بوجدة، التفاتة قيمة تنم عن حس الالتزام والانتماء والاعتراف بممثلة
داع صيتها وطنيا ودوليا.
ويشبه بعض النقاد المغاربة، نفيسة بنشهيدة بالممثلة النمساوية رومي شنايدر، وتارة أخرى بالأمريكية إيفون كاترفيلد. ويصفها آخرون بالممثلة المغربية الاستثنائية بأداءها الرائع والمتزن، لكن بمواصفات عالمية.
دخلت بنشهيدة الفن من بوابة هوليوود سنة 2004 من خلال مشاركتها في الفيلم السينمائي «سيريانا»، من إخراج الأمريكي ستيفن كاكان. لكن سرعان ما تصاعد منحى نجوميتها، بدءا من دورها الشهير كمحققة شرطة في السلسة البوليسية “القضية”، وذلك على الطريقة الأمريكية للمخرج المغربي نورالدين الخماري.
تعيش الآن على وقع النجاح الكبير الذي حققه دورها في “عايدة”، وتميزت كذلك في أعمال أخرى مثل : مسلسل “الآنسة فريدة” ومسلسل “ولا عليك”. وكذالك مشاركتها الأخير في مسلسل “إلا ضاق الحال” التي برزت فيه بشكل ملفت، راق إعجاب الجمهور المغربي في الداخل والخارج.







































