فيدرالية جمعيات إقليم جرادة تكرم الإعلامي والأديب عبد القادر بوراص

منذ ساعة واحدة
فيدرالية جمعيات إقليم جرادة تكرم الإعلامي والأديب عبد القادر بوراص

أبو إسحاق

في أجواء احتفالية راقية طبعها الوفاء والتقدير، نظمت فيدرالية جمعيات إقليم جرادة حفل تكريم على شرف الإعلامي والأديب عبد القادر بوراص، عرفانا بعطائه الإعلامي والثقافي ومساهماته المتميزة في خدمة الشأن المحلي والجهوي، بل والوطني أيضا.

الحفل الثقافي والفني البهيج الذي ترأس فعالياته كل من ممثل السلطة المحلية القائد الشاب طارق، ولحبيب الراشدي، رئيس مجلس جماعة لعوينات، والأستاذ عمرو هواري، رئيس الفيدرالية المذكورة، احتضنه المنتزه الترفيهي لجماعة لعوينات، مساء يوم السبت 25 يوليوز 2026، تخليدا للذكرى 27 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه الميامين، وذلك تحت شعار: “الأدب جسر للتواصل، وفضاء لإثراء الفكر والتنمية”. وشهد حضورا وازنا لعدد من المبدعين والفنانين والمثقفين والإعلاميين وأصدقاء المحتفى به، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني بإقليم جرادة.

وخلال كلمة بالمناسبة، أشاد رئيس الفيدرالية الأستاذ عمرو هواري بالمسار المهني والثقافي للمحتفى به عبد القادر بوراص، مبرزا دوره الكبير في نقل صوت الجهة الشرقية والدفاع عن قضاياها عبر كتاباته الموضوعية، وكذا إسهاماته الأدبية التي أغنت الساحة الثقافية المحلية والوطنية.

كما تم استحضار محطات من مسيرة المحتفى به في مجال الصحافة والأدب، حيث تميز بقلمه الملتزم وبحضوره الفاعل في مختلف التظاهرات الثقافية والإعلامية.

وفي كلمة له بالمناسبة، عبر الأستاذ عبد القادر بوراص عن امتنانه وتقديره لهذه الالتفاتة الطيبة من فيدرالية جمعيات إقليم جرادة، معتبرا هذا التكريم وسام فخر على صدره، ودافعا قويا للاستمرار في العطاء وخدمة المنطقة الشرقية وأبنائها.

وكان برنامج الحفل غنيا بفقراته المتنوعة التي أشرف على تسييرها بمهارة عالية الناشط الإعلامي والجمعوي يحيى هورير، حيث تناوب مجموعة من المبدعين من شعراء وزجالين على منبر المنصة الرئيسية لقراءة ما جادت به قرائحهم من عيون القصائد ذات البعد الوطني المحض، قبل أن يقدم عميد الفنانين الكوميديين عبد القادر عالم فقرة فكاهية أمتع فيها الحضور بمستملحاته ونوادره المستحبة، نالت إعجاب الجميع فصفقوا لها بحرارة.

وكان للفن الموسيقي الراقي نصيب من فعاليات هذا الحفل الناجح بامتياز، حيث شنف الموسيقي ميلود عيسي، المعروف بعاشق العود، أسماع الحضور بأغاني وطنية جميلة راقت الجمهور فرددوا معه بعض المقاطع التي يحفظونها عن ظهر قلب من قبيل “عيشي يا بلادي عيشي…”.

وكانت لحظة التكريم مشوقة ومؤثرة، حيث تسلم الإعلامي والكاتب عبد القادر بوراص درعا تذكاريا نفيسا ومجموعة من الهدايا القيمة، وسط عاصفة مدوية من تصفيقات الحاضرين الذين أشادوا بهذه المبادرة النبيلة التي تكرس قيم الاعتراف وتشجيع الطاقات المبدعة بالجهة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق