بعد رصد انتشار واسع لحشرة “Nysius” داخل بساتين الزيتون، تعيش عدد من أقاليم الجهة الشرقية حالة استنفار، خاصة في تاوريرت وبركان ووجدة وجرادة وجرسيف، إضافة إلى الدريوش، ما أعاد إلى الأذهان الخسائر الكبيرة التي خلفتها الحشرة القرمزية في حقول الصبار.
وأفادت معطيات متداولة بين مهنيي القطاع بأن الحشرة تستهدف بشكل خاص أشجار الزيتون الفتية، حيث تتكاثر فوق الأغصان والأوراق، وهو ما قد يؤثر على نموها وإنتاجها إذا لم يتم احتواء انتشارها في أقرب وقت.
وأبدى الفلاحون تخوفهم من اتساع رقعة هذه الآفة، في ظل غياب إرشادات وتقنيات واضحة لمكافحتها، محذرين من انعكاساتها على محصول الزيتون ومصدر رزق آلاف الأسر التي تعتمد على هذا النشاط الفلاحي.
ودعا مهنيون وزارة الفلاحة إلى التدخل بشكل عاجل، عبر إرسال لجان ميدانية لتقييم الوضع، وتوفير وسائل المكافحة المناسبة، من أجل الحد من انتشار الحشرة قبل تحولها إلى تهديد واسع للقطاع الفلاحي بالمملكة.











































