شهد ملف الدولي المغربي أشرف حكيمي تطورا قضائيا جديدا، بعدما قررت محكمة الاستئناف بفرساي إحالة القضية إلى محكمة الجنايات لمواصلة المسطرة القانونية المرتبطة بالاتهامات الموجهة إليه منذ سنة 2023.
وتعود تفاصيل الملف إلى شكاية تقدمت بها شابة كانت تبلغ من العمر 24 سنة، اتهمت من خلالها لاعب باريس سان جرمان بالاغتصاب، وهي الاتهامات التي واصل حكيمي نفيها بشكل قاطع منذ بداية القضية.
وجاء القرار القضائي في وقت يواصل فيه قائد المنتخب المغربي مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، حيث يستعد لخوض مواجهة اسكتلندا ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.
وعقب صدور القرار، خرج حكيمي بتصريحات عبر حسابه على منصة “إكس”، أكد فيها استعداده للمحاكمة ورغبته في عرض روايته أمام القضاء، معتبرا أن المرحلة المقبلة ستمنحه فرصة الحديث بشكل مباشر عن القضية.
كما عبر اللاعب البالغ من العمر 27 سنة عن استيائه من الطريقة التي جرى بها التعامل مع الملف، مشيرا إلى أنه اختار التزام الصمت خلال السنوات الماضية احتراما للمسار القضائي وثقة في العدالة.
وأوضح حكيمي أن القضية أثرت على حياته الشخصية والعائلية، مؤكدا تمسكه بموقفه السابق القائم على نفي جميع الاتهامات المنسوبة إليه.
ومن جهتها، أوضحت محكمة الاستئناف أن قرار الإحالة استند إلى ما اعتبرته مؤشرات وأدلة كافية تبرر عرض الملف على محكمة الجنايات من أجل البت فيه وفق المساطر القانونية المعمول بها.
في المقابل، شددت هيئة دفاع اللاعب على أن هذا القرار لا يشكل إدانة في حق موكلها، مؤكدة استمرارها في الدفاع عنه خلال مختلف مراحل المحاكمة المقبلة.
ولم يتم إلى حدود الساعة تحديد موعد رسمي لانطلاق جلسات المحاكمة المرتبطة بهذا الملف.










































