القاهرة: عبدالحميد صالح
رام الله: أطلق المركز العربي الدولي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية، بالتعاون مع الإعلام الرسمي الفلسطيني واتحاد إذاعات وتلفزيونات الدول العربية، الحملة الدولية “أسماؤهم ليست أرقامًا”، بمشاركة نخبة من الشخصيات الحقوقية والقانونية والسياسية والدبلوماسية والإعلامية المؤثرة عربيًا ودوليًا، بهدف توثيق أسماء الأطفال الفلسطينيين الذين استشهدوا جراء العدوان، وإعادة الاعتبار الإنساني لهم في الوعي العالمي.
وتسعى الحملة إلى ترسيخ رسالة إنسانية مفادها أن الأطفال الذين سقطوا ليسوا أرقامًا في نشرات الأخبار أو إحصاءات عابرة، بل أسماء وحكايات وأحلام وحياة سُلبت تحت وطأة الحرب، وأن لكل طفل منهم حقًا أصيلًا في أن يُروى اسمه، وتُحفظ قصته، ويُصان حضوره في الذاكرة الإنسانية.
وأكد القائمون على الحملة أن هذه المبادرة تأتي انطلاقًا من مسؤولية أخلاقية وإنسانية، لرفض اختزال الضحايا في أرقام، والعمل على إعادة تقديمهم إلى العالم بصفتهم بشرًا لهم أسماء ووجوه وأحلام، في مواجهة محاولات الطمس والتجريد التي تُفرغ المأساة من بعدها الإنساني.
وتنطلق فعاليات الحملة يوم الخميس المقبل عبر بث إعلامي مفتوح لمدة 72 ساعة متواصلة، تُتلى خلاله أسماء الأطفال الشهداء من فلسطين، بمشاركة إعلاميين ومثقفين وأكاديميين ونشطاء وشخصيات عامة من مختلف دول العالم، في مبادرة رمزية تهدف إلى تثبيت الأسماء في الذاكرة، وإيصال الرسالة الإنسانية للحملة إلى أوسع نطاق ممكن.
ودعت الحملة المؤسسات الإعلامية والحقوقية، والهيئات الثقافية، والشخصيات العامة، وصنّاع المحتوى، إلى الانضمام والمشاركة في فعالياتها، من خلال تلاوة أسماء الأطفال، والمساهمة في البث المباشر، وإعادة نشر المحتوى الإعلامي والرقمي للحملة عبر مختلف المنصات.
وشدد منظمو الحملة على أن “أسماؤهم ليست أرقامًا” ليست مجرد مبادرة إعلامية عابرة، بل رسالة إنسانية عالمية تسعى إلى صون الذاكرة، وحماية المعنى الإنساني للضحايا، والتأكيد على أن لكل اسم حياة، ولكل طفل قصة، ولكل غياب شاهدًا لا يسقط من ضمير العالم.











































