على إثر الأحداث التحكيمية المثيرة للجدل والوقائع التنظيمية التي شهدتها المباراة التي جمعت بين نادي الرجاء الرياضي والجيش الملكي، عبر منخرطو نادي الرجاء الرياضي للرأي العام الوطني والدولي، عن استيائهم الشديد من القرارات التحكيمية المجحفة التي أثرت بشكل مباشر وصارخ على مجريات اللقاء، والتي اتسمت بازدواجية المعايير في تطبيق القانون، مما أدى إلى غياب تام لمبدأ تكافؤ الفرص بين الفريقين.
كما سجلوا بقلق بالغ الكيفية التي أديرت بها تقنية الفيديو (VAR)، خاصة في اللقطات المفصلية والحاسمة، حيث اتخذت قرارات تفتقر للدقة والوضوح، مما يضع مصداقية استخدام هذه التقنية في البطولة الوطنية على المحك.
وعلى إثر ذلك شجبوا وبقوة الاختلالات التنظيمية التي رافقت المباراة، والتي أدت إلى أحداث مؤسفة، معلنين في هذا الصدد عن تضامنهم المطلق واللامشروط مع جماهير الرجاء العريضة، وخاصة أولئك الذين طالتهم توقيفات، مطالبين بإنصافهم وتمتيعهم بالسراح ومراعاة روح العدالة في حقهم.
وفي نفس السياق وجهوا تحية تقدير واحترام لرجال الأمن الذين بذلوا جهودا مضنية للحفاظ على سلامة الجميع وضمان النظام داخل المدرجات، مؤكدين أن تضحياتهم حالت دون تفاقم الوضع.
وطالبوا العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية بفتح تحقيق جدي وعاجل للوقوف على التجاوزات التي عرفها اللقاء، مع التشديد على ضرورة نشر التسجيلات الصوتية لغرفةVAR ، تكريسا لمبدأ الشفافية وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة
كما أكدوا تشبثهم الراسخ بقيم النزاهة والعدالة الرياضية، وحرصهم على أن تظل الممارسة الكروية ببلادنا محكومة بسيادة القانون وحماية حقوق جميع الأندية وجماهيرها دون تمييز.
وأبرزوا أنهم سيواصلون الدفاع عن مصالح وحقوق ناديهم التاريخية وجماهيرهم الوفية بكل الوسائل القانونية والمؤسساتية المتاحة، في ظل الاحترام التام للمؤسسات والروح الرياضية.
عاش نادي الرجاء الرياضي شامخا بجماهيره وتاريخه.











































