يبدو أن قنينات الغاز الصغيرة على وشك أن تختفي تدريجياً من محلات البيع التقليدية، ليتركز التركيز على توفير النوع الكبير الأكثر أماناً وربحية، بما يعكس تحولات عملية في قطاع توزيع الغاز المنزلي بالمغرب.
حيث شهدت محلات تجارة القرب في عدة مدن مغربية تغييرات ملموسة في طريقة تزويد المواطنين بالغاز المنزلي، إذ باتت قنينات الحجم الصغير (3 كيلوغرامات) تُستبعد بشكل واسع لصالح النوع الأكبر الذي يزن حوالي 12 كيلوغراماً.
ويأتي هذا التحوّل بعد أن كانت بعض المحلات تتخذ قرارات فردية خلال السنوات الماضية، قبل أن يتحوّل الرفض إلى اتجاه جماعي يشمل شرائح واسعة من التجار. ويُبرّر المهنيون هذا القرار بعدة أسباب، أبرزها المخاطر المرتبطة بالقنينة الصغيرة وكونها لا تحقق أرباحاً مجدية، ما يجعل التخلي عنها خياراً عملياً لحماية النشاط التجاري.












































احسن شيء سيقومون به ليس لها من البوطاغاز الا الاسم قنيمة ليس بها غاز الا ما يكفي اربع او خمسة ايام.