في إطار الحملة الوطنية للتحسيس بسرطان الثدي، وتحت شعار “ليك ولكل غالية عليك”، نظِّم مركز الكندي الشرقي، يوما تحسيسيا توعويا بتنسيق مع جمعية الشبيبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وأصدقاؤها بوجدة، وذلك بهدف نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر وتشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن، وذلك في إطار الاحتفال بـشهر “أكتوبر الوردي”.

واستفادت من هذا اللقاء أزيد من 200 امرأة، حيث تم تعريفهن من طرف الدكتورة جهان بنعلي المديرة الطبية لمركز الكندي، بالطرق الصحيحة للكشف اليومي أو المنزلي عن أعراض هذا النوع من السرطان، إضافة إلى تقديمها لنصائح في كيفية التعامل في حالات اكتشاف بعضٍ من هذه الأعراض.
كما أكدت الدكتورة هاجر، أن هذا النوع من السرطان هو الأكثر انتشاراً على مستوى المملكة، وعند النساء هو الأكثر شيوعاً بين السيدات بعمر 40 عاماً فأكثر،

وأفادت أن أكثر من 50% من حالات سرطان الثدي في المملكة، يتم كشفها بمراحل متقدمة، ويؤدي التشخيص والعلاج المبكران إلى تحسُّن كبير في معدلات النجاة، وينبغي أن تفكر النساء اللاتي تزيد أعمارهن عن 50 عامًا في إجراء تصوير الثدي بالأشعة بانتظام في المرافق التي تقدم خدمات الفحص.

كما نصحت السيدات بضرورة مراقبة شكل الثديين أمام المرآة، وملاحظة أي تغير في الحجم أو المستوى، إلى جانب الفحص الذاتي اليدوي لمنطقة الإبطين، والحرص على زيارة الطبيب مرة واحدة في السنة ابتداء من سن 25.

حورية عراض رئيسة جمعية الشبيبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وأصدقاؤها بوجدة، أكدت أن هذا اليوم يعرف “بأكتوبر الوردي”، يوم تحسيسي بأعراض سرطان الثدي حيث أن هناك مجموعة من الفتيات والنساء يحتجن لهذا اللقاء التحسيسي، لأن

الهدف منه هو تعزيز الوعي بخطورة المرض وأهمية الوقاية منه، ولتحسيس النساء بصفة عامة، بضرورة الكشف المبكر عن هذا المرض”، وإلى استهداف أكبر عدد ممكن من النساء، لاسيما اللواتي لم يخضعن من قبل لهذه الفحوصات، وكيفية التعرف على المرض في سن مبكر وفي وقت مبكر للحد من المرض.













































