بائعو السمك بسوق باب سيدي عبد الوهاب يخروج للاحتجاج لهذا السبب

18 أكتوبر 2025
بائعو السمك بسوق باب سيدي عبد الوهاب يخروج للاحتجاج لهذا السبب

احمد عاشور

نظم بائعو السمك بسوق باب سيدي عبد الوهاب التاريخية يوم الجمعة 17 أكتوبر الجاري، بمدينة وجدة، وقفة احتجاجية أمام مقر جماعة وجدة، رفعوا خلالها شعارات قوية تعبر عن غضبهم ورفضهم لكل محاولات التهميش والإقصاء التي تستهدف هذا الفضاء العريق.
الوقفة، عرفت حضور هيئات حقوقية ونقابية وسياسية قدمت دعمها للمهنيين، فيما ردد المحتجون شعارات غاضبة، كما رفعوا شارة الزيرو في وجه رئيس جماعة وجدة، في إشارة إلى نفاد صبرهم من سياسة التسويف والوعود الكاذبة التي صدرت عن المجالس المتعاقبة، وقد عبر المحتجون عن استيائهم مما وصفوه بـالغدر في الالتزامات، سواء من الرئيس السابق أو الحالي.
وتأتي هذه الوقفة، حسب المحتجين والمتتبعين، ردا مباشرا على ما ورد في مداخلة باشا المدينة خلال دورة أكتوبر الحالية، حين قال إن نقطة بيع السمك داخل سوق باب سيدي عبد الوهاب أصبحت غير ملائمة، وهو تصريح أثار حفيظة الباعة الذين اعتبروا أن الغاية منه تمهيد الطريق لقرار ترحيلهم من السوق التاريخي إلى مواقع هامشية.
وفي هذا السياق، رد أحد الباعة قائلا، إذا كان الباشا يعتبر رئيس الجماعة قاصرا ويملي عليه ما يفعل، فإن بائعي السمك راشدون بما يكفي لمعرفة مصلحتهم والدفاع عنها.
من جانبه، أكد علاي محمد، عضو الاتحاد المغربي للشغل بوجدة، في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن هذه الوقفة تتزامن مع اليوم العالمي للقضاء على الفقر، مشددا على أن ما يعانيه بائعو السمك من تهميش وإقصاء هو شكل من أشكال الفقر المفروض بالقوة، وأعرب عن استنكاره لما وصفه بـالتماطل والتلاعب في الوعود، داعيا إلى فتح تحقيق في ما يتداول حول استفادة بعض المستشارين الجماعيين من محلات داخل السوق بطرق غير قانونية، معتبرا ذلك دليلا على غياب النزاهة في تدبير الشأن المحلي.
واختتمت الوقفة برسائل واضحة وجهها الباعة إلى المسؤولين مفادها أن زمن الصمت انتهى، وأنهم سيواصلون نضالهم المشروع إلى حين تحقيق مطالبهم وصون ذاكرة سوق باب سيدي عبد الوهاب، التي تشكل جزءا من هوية مدينة وجدة وروحها الشعبية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق