بعدما أشعلت تصريحات مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، موجة غضب كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في مدينة وجدة وجهة الشرق، بعدما قال في لقاء إعلامي إنه كان سيتقلق لو تحقق تأهل المنتخب على أرضية ملعب وجدة، خرج صاحب هده المقولة، بتوضيح بخصوص الجدل الذي أثير حول تصريحاته عقب مباراة “الأسود” أمام النيجر يوم الجمعة الماضي، والتي اعتبرها البعض مسيئة لمدينة وجدة.
وأكد الركراكي في تعقيبه أنه لم يقصد الإساءة للمدينة الشرقية، قائلاً: “أولئك الذين يقولون إنني تكلمت بالسوء عن مدينة وجدة، عليهم أن يتحدثوا في الكرة، فأنا أول من أراد اللعب في وجدة وسبق أن أشدت بجماهيرها الكبيرة، وكنت سعيدا بذلك”.
وأضاف الناخب الوطني: “ما قلته هو أننا كنا نريد أن نفرح بالتأهل في وجدة لكن للأسف لم يتحقق ذلك، والله كتب أن أول مباراة في ملعب مولاي عبد الله بالرباط هي التي منحتنا بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم، وهذا ليس عيبا، فنحن مغاربة من طنجة إلى الكويرة”.
الكلمات التي اعتبرها كثيرون مسيئة، سرعان ما انتشرت عبر المنصات الرقمية، حيث عبر عدد من النشطاء عن استيائهم مما وصفوه بإهانة لمدينة عريقة وتكريس للتهميش الذي يعاني منه الشرق المغربي.











































