ا
فاطمة الناصري
أنهى المنتخب الوطني المغربي لكرة السلة اليوم الخميس، المعسكر التدريبي الانتقائي المغلق، الذي دخله الأحد الماضي بمدينة الرباط، استعدادا للمباراة المتبقية عن المجموعة الخامسة برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات البطولة القارية، التي ستقام بالعاصمة الرواندية كيغالي من 24 غشت وإلى غاية 5 شتنبر المقبلين. وهي المباراة التي ستجمعه بمنتخب أوغندا، بقاعة فتح الله البوعزاوي بسلا في ال8 من يوليوز المقبل.
واستدعى الربان الجديد للمنتخب الوطني لبيب الحمراني، 20 لاعبا لخوض هذا التجمع الإعدادي وكلهم ينتمون للبطولة الوطنية.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، قد اختارت الإطار الوطني لبيب الحمراني، لقيادة الطاقم التقني للمنتخب الوطني. المدرب الحمراني، سبق له تقلد مهمة المدرب المساعد للناخب الوطني، ولديه تجربة طويلة في التدريب رفقة فريق الجيش الملكي، وله دراية بخبايا كرة السلة الوطنية ومن المكونين الذين زودوا الساحة الوطنية بلاعبين في المستوى.
وأكد الناخب الوطني، لبيب الحمراني، في حديثه ل”وجدة 7″، أن المعسكر الانتقائي للمنتخب الوطني، مر في أجواء جيدة متوجها بالشكر للاعبين الذين لبوا نداء الواجب الوطني خصوصا اللاعبين المخضرمين مثل عبد الحكيم زويتة، مصطفى الخلفي، زكرياء المصباحي ورضا حراس، الذين لم يترددوا في العودة للمنتخب لإعطاء دفعة معنوية للعناصر الشابة، موضحا بأن اللائحة التي خاضت المعسكر الأول مزج فيها بين اللاعبين الشبان والقدامى وبالتالي حاول الحفاظ على 80 بالمائة من اللاعبين الذين خاضوا الإقصائيات التي جرت بتونس. مضيفا بأنه تعذر عليه المناداة على اللاعبين المحترفين بالديار الأوروبية بسبب إكراهات المساطير الإدارية، الأمر الذي جعله يكتفي بالمناداة على اللاعبين الذين يعرفهم ويتتبعهم عن قرب نظرا لضيق الوقت لكون تعيينه على رأس الإدارة التقنية للمنتخب الوطني، جاء في وقت وجيز وقصير ولا يملك الوقت الكافي إضافة إلى أكراه استمرار البطولة الوطنية الذي يحتم عليه تسريح اللاعبين للمشاركة مع أنديتهم.
واعتبر المدرب لبيب الحمراني، المباراة المقبلة ضد أوغندا بمثابة سد أي أنها مباراة حياة أو موت، مقرا بصعوبة المهمة خصوصا أن المنتخب الخصم يتوفر على لاعبين يمارسون بالبطولة الأمريكية والبطولة الكندية والبطولات الاوروبية، مبرزا بأن نجاح المنتخب الوطني ليس رهينا به شخصيا ولا باللاعبين بل هو رهين بكل مكونات كرة السلة الوطنية. وختم حديثه لموقع وجدة 7، قائلا، أنه في حال استطاع تأهيل المنتخب الوطني لنهائيات كأس إفريقيا فإن الأمر سيكون تشريف لكرة السلة الوطنية بصفة عامة، وتشريف للأطر الوطنية التي يعتبر واحد من أسرتها.
يذكر أن النخبة الوطنية ستخوض تجمع إعدادي أخير قبل مواجهة أوغندا، الأسبوع المقبل لوضح اللمسات الأخيرة قبل هذه المباراة الهامة.











































