يستعد المغرب لإطلاق مشروع الخط فائق السرعة (TGV)، الذي يُعد واحدًا من أضخم المشاريع الوطنية في قطاع النقل، حيث سيُحدث نقلة نوعية في تقليص زمن السفر وتعزيز الربط بين المدن الكبرى.
ففي إطار مشروع الخط فائق السرعة و الذي يستأثر باهتمام واسع من طرف المغاربة، خاصة أنه سيقلص مدة السفر بين طنجة و مراكش إلى ساعتين و 40 دقيقة فقط.
وبالنسبة للخط فائق السرعة (TGV)، سيعبر الأخير التراب الوطني على مسافة 1500 كيلومتر، وذلك على محورين رئيسيين؛ خط أطلسي من طنجة إلى مراكش، ثم أكادير، و”خط مغاربي” ينطلق من الدار البيضاء إلى وجدة.
ومن القنيطرة إلى الرباط أكدال، سيعبر الخط المناطق الحضرية لمدينة سلا، ثم وادي أبي رقراق عبر الجسر، ثم نفقا تحت أرضي بطول 3 كيلومترات عبر العاصمة إلى محطة الرباط أكدال. في حين سيعبر خط الدار البيضاء-الرباط المحطات الكبرى لمدينة الدار البيضاء ومطار محمد الخامس، قبل التوجه نحو مدينة مراكش.
وسيتطلب هذا الخط وعاء عقاريا يبلغ حوالي 3500 هكتار و27 كيلومترًا الطول التراكمي للجسور وإنشاء حوالي 300 جسر، مع إنشاء محطات جديدة و3 مراكز صيانة والعشرات من مواقع التخزين.
زمن تنقل قياسي
ويعتزم المخطط اقتناء مئات القطارات الجديدة، بما في ذلك حوالي عشرة قطارات فائقة السرعة بميزانية إجمالية قدرها 20 مليار درهم.
كما يُنتظر أن يحقق الخط “أوقات سفر قياسية”، بحيث سيربط بين طنجة-الرباط في غضون ساعة واحدة، وبين طنجة – مراكش في غضون ساعتين و40 دقيقة، وبين الرباط ومطار محمد الخامس في 35 دقيقة، وبين مراكش وفاس في 3 ساعات و45 دقيقة.
وسيغطي خط القنيطرة مراكش-مراكش 4 جهات من المملكة تمثل 58 في المئة من سكان المغرب. وهي جهات ذات إمكانيات عالية تساهم بنسبة 67 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.
وبتخصيص 53 مليار درهم للاستثمارات الأولية في البنية التحتية، سيتم استخدام قطار “البراق” من قبل أكثر من 12 مليون مسافر بمجرد وضعه في الخدمة.











































