لم تعد صحة المواطن تهم أي مسؤول بوجدة، فقد أصبحت الساكنة ضحية وفريسة لكل من هب ودب من عديمي الضمير من باعة الأسماك بالجملة وذلك أمام أعين السلطة، مما يشكل خطرا على صحة وسلامة المواطن، بالإضافة لانعدام أدنى شروط السلامة الصحية في طريقة تخزينها، حيث يعرف سوق السمك الكائن وسط المدينة بوجدة، حالة من التسيب بسبب عرض أسماك فاسدة ومتعفنة تباع للمواطنين وبأثمنة مرتفعة، دون مراقبتها و مصادرتها. وحسب المعطيات التي حصلت عليها جريدة “oujda7“ فإن البائعة يشترون هذا السمك من سوق الجملة لبيع الأسماك بوجدة التي تمر تحت أعين الطبيب المختص.
وقد أعرب عدد من المواطنين بوجدة عن استنكارهم لعرض تلك الأسماك المتعفنة (الصورة)، منبهين للأخطار الصحية المحتمل أن تنجم عن استهلاكها، و طالبوا الجهات الوصية بالتدخل العاجل، لتوقيف ما اعتبروه “المهزلة”، مع فتح تحقيق في النازلة لمعرفة مصدر تلك الأسماك، و الضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه الاستهتار بصحة المواطن.
ويبقى السؤال المطروح،: ما هو دور المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغدائية؟ ومن المستفيد من هذا التسيب على حساب صحة المواطن في غياب تام لأي مراقبة ..؟












































