لقي طفل يبلغ من العمر 11 سنة مصرعه بعد سقوطه من إحدى الألعاب في فضاء تابع لأحد المطاعم.
وكان الطفل برفقة أسرته التي جاءت من إحدى الدول الأوربية لقضاء عطلتها في أكادير، وتعرض لإصابة قاتلة بعد أن ارتطم رأسه بقطعة حديدية، ما تسبب له في نزيف داخلي سريع أدى إلى وفاته.
وفور وقوع الحادث، سارعت السلطات المحلية والأمنية إلى مكانه، وتم نقل الطفل إلى المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، إلا أن محاولات إنقاذه باءت بالفشل. وفي إطار الإجراءات القانونية، تم فتح تحقيق أولي بناءً على أوامر النيابة العامة بابتدائية المدينة، للكشف عن ملابسات وظروف وفاة الطفل أثناء لعبه.
وتدق الحادثة المأساوية ناقوس الخطر حول الحاجة الملحة لتشديد الرقابة وتطبيق القوانين بصرامة لضمان سلامة الأماكن العامة، وعدم التهاون في منح التراخيص للفضاءات التي تستقبل الأطفال. كما تدعو إلى ضرورة رفع الوعي لدى الأهالي بأهمية التأكد من سلامة الأماكن التي يرتادها أطفالهم حفاظًا على سلامتهم.











































