غاب مجموعة من الأساتذة عن حجرات الدراسة صباح اليوم الخميس، في عدد من المدارس العمومية، وذلك في سياق اضراب أعلنته مجموعة من الهيئات النقابية.ويأتي الإضراب ليشكل تحديا لقرار وزراة التربية الوطنية التي راهنت على النظام الأساسي الموحد الجديد لحل المشاكل المستعصية في القطاع.
يأتي ذلك، بعد أن رفضت نقابات وتنسيقيات النظام الأساسي لموظفي التعليم والذي وقعته النقابات الأكثر تمثيلية مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ضمن “اتفاق 14 يناير”.
وشارك في الاضراب كل من الجامعة الوطنية للتعليم، التيار الديمقراطي، المنشقة عن الاتحاد المغربي للشغل، إذ عبرت الجامعة عن رفضها للنظام الأساسي وخوضها للاضراب مع وقفة احتجاجية ممركزة أمام وزراة التربية الوطنية بالرباط تتبعها مسيرة نحو البرلمان.
وخاضت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الاضراب، حيث أعلنت أمس الأربعاء، في ندوة صحافية، عن رفضها لمضامين النظام الاساسي الجديد، منتقدة ما سمته “إقصاء النقابات وفعاليات في النقاش الذي رافق النظام الأساسي لموظفي التعليم”.
وفي نفس السياق، شارك “الأساتذة المتعاقدون”، في الاضراب الوطني، بعد أن حسموا أمر مشاركتهم، أمس الأربعاء، حيث أعلنوا فيه انضمامهم للاضراب واستمرارهم في “معركة إسقاط التعاقد وادماج جميع الأساتذة والاستاذات وأطر الدعم في أسلاك الوظيفة العمومية”.
كما شاركت تنسيقيات تربوية من قبيل التنسيقية الوطنية للأستذة الزنزانة 10، وحاملي الشهادات العليا، واللجنة الوطنية لأطر الدعم بالمغرب، وكذا الرابطة الوطنية لدكاترة التربية الوطنية في الاضراب معبرين عن رفضهم للنظام الأساسي.
فرغم ما أكده شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية ومعه النقابات الموقعة على “اتفاق 14 يناير” بشأن “استجابة النظام الأساسي الجديد لتطلعات الشغيلة التعليمية”، إلا أنه لم يمر إلا أسبوع واحد عن اعلان هذا النظام الجديد حتى اندلع إضراب وطني شل مجموعة من المدارس عبر ربوع المملكة.
الأساتذة يغيبون عن حجرات الدراسة خلال إضراب وطني شل المدارس العمومية










































