منذ انطلاق حملة للتبرع بالدم، السبت الماضي، إثر النداء الذي تم توجيهه للتبرع بهذه المادة الحيوية تضامنا مع ضحايا الزلزال الأليم الذي ضرب الجمعة الماضي بعض المناطق بالمغرب، تم جمع ما مجموعه 1731 كيس دم بجهة الشرق، وفاقت النتائج كل التوقعات، حيث تم خلال اليومين الأولين جمع ما يقارب 700 كيس من الدم.
ويهدف المركز الجهوي لتحاقن الدم بوجدة، من جمع هذه الكمية بمعدل أكثر من 400 كيس دم في اليوم، إلى تعزيز مخزون الدم، والمساهمة في توفير كميات إضافية من أكياس هذه المادة الحيوية.
وجهّز المركز الجهوي لتحاقن الدم بوجدة عدة نقاط في مختلف أنحاء الجهة، خاصة بوجدة والناظور، من أجل جمع أكبر عدد ممكن من أكياس الدم.
وأكدت مديرة المركز الجهوي لتحاقن الدم بوجدة، سناء إسماعيل، قولها “إن هذه الحملة التضامنية الاستثنائية، عرفت نجاحا كبيرا” وإقبالا منقطع النظير للمتبرعين من جهة الشرق.
وأشارت إلى أن هذه الحملة تهدف إلى جمع أكبر عدد ممكن من أكياس الدم لإنقاذ الأرواح، وتلبية الاحتياجات المتزايدة للمستشفيات من هذه المادة الحيوية، خاصة لفائدة ضحايا زلزال الحوز.
وأوضحت بأن “الإقبال يعرف تزايدا مقارنة بالأيام السابقة، مضيفة بأن “التعبئة متواصلة داخل المركز الجهوي لتحاقن الدم بوجدة لاستقبال المتبرعين الذين يتوافدون بأعداد كبيرة للتبرع بدمهم”.











































