بداية معاناة عمال النظافة مع مخلفات الحملة الانتخابية

منذ ساعة واحدة
بداية معاناة عمال النظافة مع مخلفات الحملة الانتخابية

مع اشتداد وتيرة الحملة الانتخابية، تشهد الشوارع والأحياء انتشاراً متزايداً للأوراق والمنشورات والملصقات الدعائية لمختلف الأحزاب واللوائح، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول نظافة الفضاء العام.

حيث تعود إلى الواجهة مظاهر مرتبطة بالحملات الدعائية في الشوارع والأحياء، من بينها الانتشار العشوائي للمنشورات والأوراق الانتخابية، وما يترتب عنه من ضغط إضافي على عمال النظافة.

وأكد حقوقيون أن الحملة الانتخابية، في بعدها المدني، لا يفترض أن تكون مجرد سباق لعرض الشعارات وكسب الأصوات، بل ينبغي أن تحترم الفضاء العام والبيئة وحقوق المواطنين. وبينما يسعى المرشحون إلى إقناع الناخبين ببرامجهم، يجد عمال النظافة أنفسهم أمام كميات إضافية من المخلفات الورقية التي تتطلب جمعاً وتنظيفاً متواصلاً. وتطرح هذه الظاهرة سؤالاً أوسع حول مدى انسجام الخطاب السياسي حول التنمية وتدبير الشأن العام مع السلوك الميداني خلال الحملات الانتخابية.
فإذا كانت الحملة الانتخابية حقاً مشروعاً ووسيلة للتواصل مع الناخبين، فإن الحفاظ على نظافة الشوارع يبقى مسؤولية مشتركة، ولا ينبغي أن تتحول المنشورات الانتخابية إلى عبء إضافي على عمال النظافة، الذين يجدون أنفسهم أمام كميات متزايدة من الأوراق والمخلفات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق