بعد سلسلة الاعتداءات على محلات وبنوك وسيارات خلال الأيام الماضية، وفي خطوة استباقية خشية تعرضها لأي أضرار، بالتزامن مع إعلان مجموعات شباب “جيل زد” استئناف احتجاجاتها مساء اليوم اعتباراً من الساعة السادسة، عمدت محلات تجارية في عدد من المدن إلى إغلاق أبوابها في وقت مبكر مساءً اليوم، جاء ذلك بعد أن شهدت أمس الأربعاء عدد من المدن المغربية موجة من أعمال التخريب والاعتداءات على الممتلكات.
وشهدت الحركة التجارية في أحياء بمدن سلا والرباط وانزكان ركوداً واضحاً منذ بداية النهار، حيث لجأ بعض أصحاب المحلات إلى إغلاق واجهاتهم، وتثبيت أبواب حديدية، ونقل البضائع الثمينة إلى الداخل، تحسباً لأي هجمات محتملة.
وخلال احتجاجات أمس، سجلت أعمال شغب وتخريب طال الممتلكات العامة، حيث تعرضت واجهات المحلات التجارية والوكالات البنكية للتكسير، وألحقت أضرار بالبنية التحتية للطرق والشوارع، بما في ذلك حاويات النفايات وأعمدة الإنارة، مما أسفر عن خسائر مادية كبيرة.
وبحسب المعلومات، فقد تدخلت السلطات المحلية لتفادي تصاعد العنف، مع اعتماد فرق الأمن على أساليب مراقبة وتفريق التجمعات في الوقت المناسب لمنع أي تجاوزات.
هذا، وعممت وزارة الداخلية قبل قليل توجيهات جديدة على مختلف مصالحها الترابية تقضي بعدم تدخل القوات العمومية أثناء الوقفات والمسيرات السلمية، إلا في الحالات التي تشهد أعمال تخريب أو خروجا عن الطابع القانوني للوقفات، ما يعكس توجها للتعامل مع الاحتجاجات بطريقة أكثر تنظيما ومرونة.











































