بعدما أعلنت منظمة الصحة العالمية، يوم الأحد الماضي، أنها تلقت تقارير من 12 دولة تؤكد إصابة 92 شخصا بمرض جدري القرود، مشيرة إلى وجود 28 حالة أخرى يشتبه في إصابتها بالمرض، مع توقعها ظهور مزيد من الحالات عالميا.

يسارع المغرب الخطى لتعزيز المراقبة على مستوى حدوده، وفي بوابات الدخول وكذلك على المستوى الداخلي للبلاد، حيث استنفر وباء “جدري القردة” السلطات المحلية والمصالح الصحية بمراكش، وشرعت في إخضاع القردة الموجودة في ساحة جامع الفنا رهن التحاليل المخبرية.
وأفادت مصادر مطلعة أن السلطات والمصالح البيطرية المختصة شرعت في وضع القردة المتواجدة بساحة جامع الفنا بمراكش، رهن المراقبة البيطرية الدقيقة، تفاديا لتسببها في انتشار الوباء في المدينة الحمراء وانتقاله إلى باقي المدن.
وأصدرت المصالح المختصة تعليماتها للتنسيق بين ممثلي الداخلية ووزارة الصحة والحماية الإجتماعية من أجل مراقبة قردة منشطي الحلقة في ساحة جامع الفنا منذ أمس، وضمن برنامج استباقي ضد فيروس “جدري القردة”، الذي بدأ ينتشر في عدة دول بالعالم.
هذه العملية الاحترازية بمراكش تأتي نظرا لاحتكاك القردة بالسياح الأجانب، وكذا بمختلف زوار الساحة، وهو ما قد يشكل خطرا حقيقيا في تفشي العدوى.











































