“كُلْشِ زاد” كلمة أصبحت تتردد على أفواه الباعة كلما استفسر المواطن عن سبب الزيادات

22 مارس 2022
“كُلْشِ زاد” كلمة أصبحت تتردد على أفواه الباعة كلما استفسر المواطن عن سبب الزيادات

لم ينتظر مُنتجو وبائعو الحلويات الرمضانية حلول رمضان لرفع الأسعار، حيث استبقوا الأمر أياما قبل الشهر الفضيل..إذ قفز سعر الزلابية من 30 درهم إلى 50 درهم للكلغ، وكالعادة يبرر الباعة الأمر، بغلاء المكوّنات. ويبدو أن الأسر المغربية، ستشمر على سواعدها لإعداد زلابية بالمنازل.

تحوّل غلاء الأسعار بين عشية وضحاها، إلى أمر يتقبله المواطنون على مضض، بعدما سئموا من عبارة “كلش زاد” التي تتردد على أفواه الباعة، كلما استفسروا عن سبب الزيادات، والأمر طال هذه المرّة منتجي وبائعي الحلويات الرمضانية، التي كانت أسعارها مستقرة من قبل، لكن بمجرد اقتراب الشهر الفضيل، تفاجأ المواطنون بزيادة الأسعار، وكأن الباعة في سباق للمضاربة الرمضانية من اللحظة.


والغريب أنّ حلويات “الزلابية”، التي يكثر عليها الطلب في شهر رمضان خصوصا، يكون الإقبال عليها ضعيفا نوعا ما في الأيام العادية، ومع ذلك رصدنا زيادة في أسعارها.

وتستعد ربّات المنازل لمواجهة أزمة غلاء الحلويات الرمضانية، بتحضيرها منزليا، حيث تشهد قنوات الطبخ عبر منصة “يوتيوب” مشاهدات كبيرة لوصفات إعداد الزلابية.
وأكّدت كثير من النساء، أنهن يعتزمن تحضير مختلف الحلويات الرمضانية بمنازلهن، تحسبا للشهر الكريم، ومبررهن أن أسعارها أضحت “نارا”، ومع انهيار القدرة الشرائية، فلن تتمكن العائلات من شراء الحلويات طيلة ثلاثين يوما في رمضان، ولا حل سوى تعلم تحضيرها.


اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق