بشرى للشباب “لْفَنْيَانْ” التجنيد الإجباري يعود من جديد

16 نوفمبر 2021
بشرى للشباب “لْفَنْيَانْ” التجنيد الإجباري يعود من جديد

-مدة التجنيد: لقد حدد القانون مدة التجنيد في 12 شهرا. -الأشخاص المعنيون: الشباب المتراوحة أعمارهم بين 19 و 25 سنة.

-بعد نهاية التجنيد: يدرج المجند ضمن احتياطي القوات المسلحة الملكية. -القوانين التي تسري على المجندين: تسري على المجندين جميع القوانين التي تسري على المجندين بالقوات المسلحة الملكية.
-الاستغناء عن المجند والاحتفاظ به: يمكن الاستغناء عن المجند قبل إتمام مدة التجنيد، ويمكن الاحتفاظ بالبعض حتى وإن انتهت مدة التجنيد.
-حفظ الأسرار: المجندون بعد نهاية فترة التجنيد ملزمون بحفظ الأسرار، وتسري عليهم قوانين المجندين فعليا فيما يخص اسرار الخدمة العسكرية والوثائق…
-عقوبات عدم الاستجابة للتجنيد: يعاقب كل شخص تم استدعاؤه للمثول أمام اللجنة بالسجن من شهر إلى ثلاثة أشهر وغرامة من 2000 إلى 5000 درهم. -الأجر الشهري للتجنيد: يتقاضى المجند مبلغ 2000 درهم شهريا.

بعد توقف اضطراري لسنتين، بسبب أزمة “كورونا”، ينتظر أن يعود التجنيد الإجباري من جديد، إذ بدأت الاستعدادات من أجل استقبال الفوج 37، الذي سيضم 20 ألف مجند جديد.

وبحسب تقرير برلماني حول مشروع الميزانية الفرعية لإدارة الدفاع الوطني، فإن من بين أهداف مشروع ميزانية “الدفاع الوطني” برسم عام 2022، “مواصلة العمل بالخدمة العسكرية، ومساهمة القوات المسلحة الملكية في تكوين الشباب، وإعدادهم لتسهيل اندماجهم المهني والاجتماعي”.

وأورد تقرير عرضه عبد اللطيف الوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، “من أجل استئناف الخدمة العسكرية في أحسن الظروف، عملت القوات المسلحة الملكية على توفير جميع الإمكانيات اللازمة، والمناسبة لتكوين الفوج السابع والثلاثين للمجندين، كما سهرت على وضع خطة لتنظيم عملية استقبال فوج المجندين الجدد للخدمة العسكرية”. وبحسب الوديي، فإنه “تم القيام بأشغال تهيئة المرافق المعدة لاستقبال الوافدين، وكذا تلك المعدة للتكوين، وتجهيز الوحدات بكل الوسائل الضرورية، من أجل استقبال المجندين”.

ومن أجل استقبال الفوج 37، تم إنشاء 4 مراكز جديدة للتكوين، لاستقبال 20 ألف مجند، وذلك بكل من بنسليمان، وسيدي يحيى الغرب، وبنجرير، وطانطان، أضيفت إلى 4 مراكز سخرت لاستقبال الفوج السابق، بالإضافة إلى عدة وحدات بالمنطقة الجنوبية، سيتم إعدادها، وتجهيزها في أفق استغلالها خلال مرحلة التخصص، وفق المسؤول الحكومي.

وأفاد المتحدث بأن وزارة الداخلية “ستعمل في القريب العاجل، على إطلاق عملية إحصاء الأفراد، الذين سيكونون الفوج 37، وتصنيفهم إثر الموافقة السامية للقائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية، ورئيس أركان الحرب العامة، في أفق انتقائهم، وإدماجهم في الخدمة العسكرية برسم سنة 2022”.

وأشار الوزير المنتدب إلى أن “القوات المسلحة الملكية على أتم الاستعداد لاستقابل الفوج 37، وهي الاستعدادات المستمرة تحت إشراف لجنة مختصة، تشمل تتبع إنشاء، وتجهيز صيانة المراكز القديمة، وتحيين برامج التكوين، وبرمجة دورات تكوينية، وتدريبية، همت المناهج البيداخوجية، والتكوين الذاتي، وكذا تحيين قواعد المعطيات، وبرامج العمل، والتتبع”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق