حمل تبون, المملكة المغربية مسؤولية التوتر مع الجزائر, لأن المغرب يريد تقسيم الجزائر في نظره, وقال الرئيس “كدبون” في تصريحاته خلال مقابلة له مع أسبوعية دير شبيغل الألمانية، في عددها ليوم الجمعة 05 نوفمبر ” أنا من قرّر غلق المجال الجوي مع المغرب” والغريب في الأمر أن عصابة الجنرالات منذ خمسين سنة تناضل من أجل تقسيم المغرب دون مراعاة الجوار.
وقال الرئيس تبون “المغرب يريد تقسيم الجزائر، من خلال تصريح مندوبه لدى الأمم المتحدة, حول استقلال منطقة القبائل”, لذلك اعتبرنا أن الأمر عدائي, وانتظرنا أن يصحح أحد ما قاله ممثلهم لدى الأمم المتحدة، لكن لا أحد صحح، فقطعنا علاقاتنا معهم”. في حين تطرق فيها لعلاقات الجزائر “الممتازة” مع ألمانيا.
رغم كل التصريحات السامة للرئيس الجزائري، ووسط الغليان السياسي الذي بات سمة الجارة الشرقية، ارتقى التضامن الشعبي إلى أعلى مستوياته، بعد أن أشعلت مظاهر وصور وعبارات التآخي والتلاحم بين الشعبين مواقع التواصل الاجتماعي، كلها شددت على العلاقات الوطيدة بين الشعبين. كما أطلق رواد السوشيال ميديا نداءات، تدعو إلى التهدئة، في وقت نشر مغاربة فيديوهات تمجّد الأخوة مع الجزائريين، واجتمع الشعبان على عبارات “المغاربة والجزائريين خاوة… خاوة… لا تفرقهم عداوة”.











































