قام الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي إدريس أوعويشة والوفد المرافق له بزيارة الى كلية الطب والصيدلة التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة. واطلع الوفد الوزاري الذي كان مصحوبا برئيس الجامعة الدكتور ياسين زغلول ونائبيه ورؤساء المؤسسات الجامعية والأساتذة الباحثين، (اطلع) على أهم الإنجازات العلمية التي حققتها جامعة محمد الأول بوجدة في مجال الطب والصيدلة. ويتعلق الأمر بأول مختبر لعلم الجينات على صعيد المملكة المغربية “البنك الحيوي Biobanque «الذي من خلاله يتم تخزين العينات البيولوجية البشرية (تخزين الدم – البلازما – الخلايا المجمدة).

وقدم عميد كلية الطب والصيدلة الدكتور خالد السراج ومدير المختبر الدكتور بلاوي معلومات للوزير عن نشاط هذا المشروع العلمي الواعد. وأوضحا أهداف “البنك الحيوي” الذي يسعى من خلاله أساتذة وأطباء وطلبة باحثين بالكلية والمختصين في الصحة، إلى تطوير البحث العلمي الحديث في مجالات أمراض السرطان، كوفيد 19 والأمراض المستعصية. وأكد عميد الكلية أن العينات البيولوجية المتبرع بها لحد الآن تصل إلى 6000 عينة، وهو ما سيساهم في تطوير البحث العلمي. وبنفس الكلية زار الوزير المنتدب إدريس أوعويشة، مركز التكوين عن طريق المحاكاة حيث قدم البروفسور ابراهيم حسني المسؤول عن المركز توضيحات للوزير بخصوص طريقة التكوين عن طريق المحاكاة ، كما زار الوزير والوفد المرافق له الورش الجديد لهذا المركز، وبعد ذلك زار الوفد الوزاري “رواق” خاص بالطلبة، تنتمي للفدرالية العالمية لجمعيات طلبة الطب في العالم

الاتحاد الثقافي لطلبة الطب بوجدة UCEMO التي نظمت الأبواب المفتوحة للجمعية وهي العملية التي من خلالها تعرض الجمعية جميع فروعها على الطلبة قصد استقطاب أفراد جدداستعرضوا فيه إبداعاتهم الفنية والثقافية والرياضية، وابتكاراتهم العلمية ومساهماتهم التطوعية في مجال الطب والصحة والبيئة والتوعية. تنقسم الجمعية إلى ثمانية فروع التداريب التبادلية الاكلينيكية، التداريب التبادلية للبحث العلمي، الصحة العمومية، الصحة الجنسية و صحة الأم و الطفل، التعليم الصحي الموازي، حقوق الإنسان و السلام، الرياضة، و النشاطات الموازية، تضم الجمعية كل سنة بين 150 و 300 عضو، و تنظم مختلف فروعها ما يزيد عن 60 نشاط سنويا، كما أنها تفتح المجال للعديد من الطلبة الأطباء للذهاب إلى مختلف دول العالم لاجراء تداريب اكلينيكية او في البحث العلمي و تمكن من استقبال عدد من الطلبة الأطباء من مختلف الدول للقيام بالتداريب بنوعيها بكلية الطب و الصيدلة بوجدة، جامعة محمد الأول،و المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة.
وفي سياق متصل بالزيارة دشن الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي إدريس أوعويشة معرض الصور التي تحاكي حقبة زمنية من تاريخ مدينة وجدة ويجسد المعرض صورا لأهم الأطباء الذين عاشوا بمدينة وجدة في الفترة الاستعمارية وأهم المدارس والشخصيات العلمية.











































