خاضت الأطر التمريضية والصحية إضرابا وطنيا عن العمل، اليوم الجمعة، للتنديد بـ”حالة الاحتقان التي يعرفها القطاع” تزامنا مع تعرض ممرضة للاعتداء بإحدى مراكز التلقيح بالدار البيضاء من قبل رجل سلطة ومرافقيه.
وشل الممرضون جميع مؤسسات المركز الاستشفائي، عدا أقسام المستعجلات، الانعاش ومصالح كوفيد، مما سيحرم آلاف المغاربة من تلقي التلقيح المضاد لكورونا المبرمج بهذا اليوم.
وأورد المكتب النقابي للجامعة الوطنية للصحة المنضوي تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بمركز ابن سينا، في بلاغ له، أن مسلسل التنكيل والتعنيف الذي يطال مهنيي الصحة وخصوصا الممرضين المرابطين في المستشفيات والمراكز الصحية ومراكز التلقيح لازال طويلا، ولن يعرف على ما يبدو نهاية سريعة لحلقاته المهينة التي ترسم صورة قاتمة عن الوضع الحقوقي”.
وأضافت في بلاغها، “إن حجم التضحيات الجسام التي لازال المرابطون في مستشفيات البلاد يقدمونها بكل تجرد ونكران للذات، وانجاحهم لبرنامج التلقيح بشكل أبهر العالم، قابله وبكل أسف تعامل مهين من قبل المسؤولين وممثلي وزارة الداخلية، وتنكر واضح لوزير الصحة للعاملين بقطاعه”.
ووجهت النقابة دعوة مستعجلة إلى وزير الصحة من أجل “التدخل الفوري لفتح تحقيق في النازلة، وإصدار مذكرات وزارية للدفاع عن مهنيي القطاع، والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه إهانة جنود الخط الأمامي”.











































