انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، مقاطع فيديو مصممة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، تظهر فيها فاطمة الزهراء المنصوري وعبد الإله بنكيران داخل مشاهد مستوحاة من أعمال فنية مغربية وعربية وهندية معروفة.
واعتمد صناع هذه الفيديوهات على تركيب ملامح الشخصيتين السياسيتين على أبطال لقطات فنية شهيرة، من بينها مشاهد من سلسلة “الكوبل” بشخصيتي كبور والشعيبية، إلى جانب مشاهد مستوحاة من مسرحية “مدرسة المشاغبين” التي شارك فيها الفنان المصري عادل إمام.
كما تضمنت المقاطع مشهدا من أغنية هندية ظهر فيه النجم شاروخان إلى جانب الممثلة أنوشكا شارما، بعد إدماج ملامح المنصوري وبنكيران في اللقطة بطريقة ساخرة.
وحظيت هذه الفيديوهات بتفاعل واسع على المنصات الرقمية، حيث تداولها المستخدمون مرفقة بتعليقات ساخرة، بالنظر إلى وضع شخصيتين سياسيتين في مواقف فنية لا علاقة لها بمسارهما السياسي أو الحزبي.
وتعكس هذه المقاطع الانتشار المتزايد لاستخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الترفيهي، لكنها تذكّر أيضا بضرورة الانتباه إلى طبيعتها المركبة والتعامل معها باعتبارها مواد مصطنعة، ما لم يثبت خلاف ذلك.










































