تواصل موجة غلاء الأسعار التمدد لتمس عدداً من الخضر والمنتجات الأساسية في الأسواق الوطنية، مسجلة زيادات متتالية أثقلت كاهل القدرة الشرائية للمواطنين، وضعت تجار التجزئة في مواجهة مباشرة مع المستهلكين
وحسب مصادر مطلعة فإن عدداً من باعة الخضر امتنعوا عن اقتناء مادة النعناع بعدما بلغ سعر المعروض منه بسوق الجملة نحو 1.20 درهم، مما يفرض بيعه بـ 1.50 درهم أو أكثر لضمان هامش الربح.
وفضّل الباعة التخلي عن شرائه تفادياً للدخول في مشادات كلامية وتوترات متكررة مع الزبائن جراء الاستفسارات المستمرة عن أسباب ارتفاع الأسعار.
ولم تقتصر موجة الغلاء على الخضر والمواد الأساسية، بل امتدت لتشمل اللحوم الحمراء التي تجاوزت حاجز 150 درهماً للكيلوغرام الواحد في عدة مدن، مما زاد من الخناق على ميزانية الأسر المغربية، واضعاً تجار التقسيط بين نارين: ارتفاع تكلفة الشراء من أسواق الجملة ورفض المستهلكين لتحمل أي زيادات إضافية.








































