توفي الفنان المصري هاني شاكر، اليوم الأحد 3 ماي 2026، بعد صراع مع المرض، في العاصمة الفرنسية باريس، مخلفًا موجة حزن واسعة في الوسط الفني العربي وبين جمهوره الممتد عبر عقود من الطرب الأصيل.
وأفادت وسائل إعلام مصرية وعربية بأن نجل الفنان الراحل، شريف هاني شاكر، أعلن خبر الوفاة عبر حسابه الشخصي، قبل أن تتداوله الفنانة نادية مصطفى، عضو مجلس نقابة المهن الموسيقية، في منشور نعت فيه الراحل بكلمات مؤثرة، ما سرّع انتشار الخبر بين جمهور الفنان ومحبيه.
وجاء رحيل هاني شاكر، الملقب بـ“أمير الغناء العربي”، بعد أزمة صحية استدعت تلقيه العلاج خلال الفترة الأخيرة في فرنسا، وسط متابعة واسعة من جمهوره وعدد من الفنانين الذين طالبوا، في وقت سابق، بتحري الدقة في تداول أخبار حالته الصحية، في ظل تزايد الشائعات التي رافقت وضعه الصحي.
ويعد هاني شاكر واحدًا من أبرز الأصوات الطربية في مصر والعالم العربي، حيث ارتبط اسمه بأعمال غنائية عاطفية ووطنية راسخة في ذاكرة الجمهور، كما ظل حاضرًا في المشهد الفني لعقود طويلة بفضل صوته الهادئ وأسلوبه الكلاسيكي الذي حافظ من خلاله على مكانته بين نجوم الأغنية العربية، ما جعله من الأسماء التي شكلت وجدان أجيال متعاقبة.
ولم يقتصر حضور الراحل على الغناء فقط، بل شغل سابقًا منصب نقيب المهن الموسيقية في مصر، وهي المرحلة التي أثارت نقاشات واسعة داخل الوسط الفني، خصوصًا بسبب مواقفه من بعض التحولات التي عرفتها الأغنية المصرية خلال السنوات الأخيرة، في سياق جدل متواصل حول هوية الأغنية وحدودها الفنية.
وأثار خبر الوفاة موجة تفاعل واسعة بين فنانين وإعلاميين ومحبيه، الذين استحضروا مسيرته الطويلة وصوته الذي رافق أجيالًا مختلفة، كما نعاه عدد من الشخصيات الفنية والإعلامية، معتبرين رحيله خسارة كبيرة للأغنية العربية الكلاسيكية، ولأحد أبرز رموزها.











































