بمناسبة إطلاق عملية مراقبة الاحتفاظ بإناث الأغنام والماعز المخصصة للتوالد، ضمن برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني، أكد المدير الجهوي للفلاحة بجهة الشرق، محمد اليعقوبي، أن هذا العدد يمثل حوالي 8 في المائة من القطيع الوطني، مبرزا أن نسبة الترقيم بالجهة بلغت حوالي 99 في المائةK وهو ما يعكس مستوى عاليا من تتبع القطيع وتنظيم القطاع.
وأضاف أن هذا القطيع يتوزع بين 1,8 مليون رأس من الأغنام، و738 ألف رأس من الماعز، مسجلا أن بنية القطيع أبرزت أهمية الإناث الموجهة للتكاثر (حوالي 70 في المائة)؛ مما يشكل مؤشرا إيجابيا على استدامة الإنتاج، لاسيما وأن تحسن التساقطات المطرية خلال الفترة الأخيرة ساهم في تحسين المراعي الطبيعية وظروف تربية الماشية؛ مما انعكس إيجابا على التوالد وجودة القطيع.
وأشار المسؤول الجهوي إلى أن مربي الماشية باشروا مبكرا عمليات التسمين؛ حيث تم إلى حدود 25 مارس الجاري تسجيل أزيد من 8100 وحدة لتربية وتسمين الماشية، بطاقة إنتاجية تصل إلى حوالي 340 ألف رأس.
وأكد في السياق ذاته أن عملية إعادة تكوين القطيع الوطني، التي تم إطلاقها تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تسير في منحى إيجابيا، وتعتمد على مقاربة جديدة مكنت من إرساء قاعدة بيانات دقيقة ومحيّنة للمربين ومساطر جديدة لتوزيع الدعم تتوخى النجاعة والفعالية.
يذكر أن القطيع بجهة الشرق، يتميز بخصوصيات نوعية، حيث تسود سلالة “بني كيل” الحاصلة على علامة البيان الجغرافي المحمي، والتي تتسم بجودة لحومها المرتبطة بغنى وتنوع المراعي الطبيعية لهضاب الجهة؛ مما يمنحها قيمة مضافة وتميزا على الصعيد الوطني.











































