في ظل تنامي السياقة البهلوانية بشكل لافت خصوصاً بعد فترة عيد الفطر، مازالت طرقات وبعض أحياء مدينة وجدة، تعيش على وقع حالة من الاستنفار والقلق المتزايد، بعدما تحولت أزقتها وشوارعها الهادئة إلى حلبات مفتوحة لممارسات “جنونية” يقوم بها شبان متهورون على متن دراجات نارية، مستغلين في ذلك غياب آليات الردع الصارمة ومخففات السرعة التي من شأنها كبح جماح هذا التهور الذي بات يهدد الأرواح.
فمع الهدوء الذي عرفته الطرقات إثر عيد الفطر وقلة المارة، أطلق السائقون العنان لمحركات دراجاتهم بسرعات مفرطة تترافق مع ضجيج صاخب يخرق طمأنينة الساكنة، وبات المشهد يتكرر بشكل يومي ومقلق.
هذا الوضع الشاذ تسبب في تحول الأحياء من “صمام أمان” للمواطنين إلى “نقط سوداء” حقيقية، حيث يجد الراجلون، خاصة الأطفال والمسنين، أنفسهم في مواجهة مباشرة مع خطر الدهس تحت عجلات دراجات قادمة بسرعة فائقة لا تترك أي مجال للتوقف أو المناورة.










































