على الرغم من الحملات الأمنية التي كانت قد شنتها المصالح الأمنية بمدينة وجدة سابقا، لمحاربة الشيشة والمقاهي التي تروج لها، عادت عدد من مقاهي الشيشة لتنتعش بقوة ببعض مقاهي وجدة خلال شهر رمضان الأبرك
وهذا ما يطرح علامات استفهام عن السبب الحقيقي وراء عدم اتخاذ الاجراءات اللازمة في حق هذه المقاهي والاستمرار في الحملات السابقة، خصوصا في هذا الشهر الكريم.
فبعض المقاهي تضع ملصقات في الزجاج، وأخرى تغلق أبوابها على زبنائها حتى لا يتمكن المارة من مشاهدة ما بالداخل، غير أن الرائحة القوية المنبعثة والصوت القوي للموسيقى، تدل على أن هذه المقاهي تقدم خدمة “الشيشة” لزبنائها.
وعقب صلاة التراويح، تعرف مقاهي الشيشا إقبالا كبيرا، من طرف رواد هذه الأماكن خصوصا تلك المتواجدة قرب مسجد حمزة، تقدم الشيشا، وسط حضور لافت للفتيات، بينهن قاصرات يقصدن هذه الأماكن على الرغم من منع القانون للقاصرين بولوجها، وهو ما يجعلها تعج بالزبناء الباحثين عن المتعة خلال الشهر الفضيل.
ويطرح استمرار هذه المقاهي في الاشتغال، على الرغم من عدم وجود رخص تمنح ترويج الشيشا، أسلئة حول دور السلطات المحلية المختصة بوجدة في مراقبة مدى احترام هذه الرخص الممنوحة للأنشطة المستغلة.











































