رغم اعتمادها منذ سنين، لاتزال الساعة الإضافية (غرينتش +1) من القرارات التي لم يتفق عليها غالبية المغاربة، رغم المطالب الملحّة والمتكررة لحذفها، يبقى المواطنون آملين دائماً في تعديل القرار مع اقتراب كل شهر رمضان.
وكالعادة، يُتوقع مع حلول شهر رمضان في شهر فبراير المقبل، أن تعود المملكة المغربية لاعتماد الساعة القانونية خلال الموعد الذي تحدّده الحكومة كل عام.
ويتجدد النقاش خلال كل شهر رمضان على جميع المستويات حول مستقبل “الساعة الإضافية” التي طبع معها المغاربة بشكل مخالف مع توقيتهم العادي “غرينتش”، إذ أصبح حذفها “مطلبا شعبيا” وبالإجماع رفعه المواطنون عن طريق “حملات افتراضية” تم تداولها بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.











































