تعم حالة من الاستياء والسخط في أوساط ساكنة شارع زيري ابن عطية، بالقرب من مدرستي “للا أمينة” ومدرسة “ابن طفيل” الابتدائيتين، وكذا أولياء وأباء التلاميذ الذين يدرسون أبنائهم بالمدرستين المذكورتين، بعدما تحولت أزقة المنطقة إلى سوق عشوائي “جُوطية” يرتاده الباعة سواء المتجولون بعرباتهم أو الذين يعرضون سلعهم على طول رصيف المدرستين, كما أصبح محيط المدرسين ملاذا للشمكارة ومتعاطي المخدرات، مما يشكل خطرا وتهديدا كبيرا سواء على تلاميذ المدرستين أو أطرها التربوية.
وقال أحد سكان الحي المذكور، الباعة الجائلين و”جْوَايْطِيَ”، يخلقون الفوضى أمام مدرسة للا أمينة الابتدائية وكذا مدرسة ابن طفيل، بشارع زيري، المعروف باسمه القديم “رأس عصفور”.
وأوضح آخر، أن الباعة الذين يفترشون سلعهم على الرصيف أوالمتجولون يجتاحون الحي كل صباح ابتداء من الساعة الثامنة، وقت دخول التلاميذ، ليتم احتلال الأزقة والأرصفة، لمدة طويلة، تتسبب في فوضى مرورية للتلاميذ وقت دخولهم وكذا خروجهم من المدرسة، وللساكنة الذين يجدون أنفسهم مجبرين على تحمل صياح وصراخ الباعة الذي يملأ المكان على مدى ساعات يوميا، وهو ما ينعكس سلبا على ظروف التدريس التي تتأثر بالتشويش الذي تتعرض له العملية التعليمية.
وطالب المواطنون السلطة المحلية من أجل التحرك لتحرير الشارع المذكور من السوق العشوائي الذي يقض مضجعهم ويشوش على أبنائهم، وكذا محاربة متعاطي المخدرات والكحول.











































