انتشار الكلاب الضالة وما ترتب عنها من حوادث مأساوية بوجدة يصل البرلمان

23 ديسمبر 2025
انتشار الكلاب الضالة وما ترتب عنها من حوادث مأساوية بوجدة يصل البرلمان


وجه عمر أعنان النائب البرلماني عمر أعنان عن حزب الاتحاد الاشتراكي المعارض، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، حيث أوضح من خلاله أن عمالة وجدة-أنجاد، تعرف خلال الفترة الأخيرة، تفاقماً مقلقاً لظاهرة انتشار الكلاب الضالة بمختلف أحياء مدينة وجدة وعدد من الجماعات القروية التابعة لها، حيث أصبحت مجموعات كبيرة من الكلاب تجوب أزقة المدينة وشوارعها في مشاهد يومية، خصوصاً خلال فترات الصباح الباكر والمساء، وهو ما يُفزع الساكنة ويزرع الخوف في صفوف الأطفال والنساء وكبار السن، ويحدّ من حرية تنقل المواطنين داخل الفضاءات العمومية.
وأبرز أعنان أن هذه الظاهرة أسفرت عن حوادث مؤلمة وخطيرة، من بينها وفاة شرطي مرور بمدينة وجدة مؤخراً، بعد تعرضه لهجوم من طرف مجموعة من الكلاب الضالة أثناء عودته إلى منزله، فضلاً عن هلاك قطيع من الأغنام بجماعة بني خالد التابعة لعمالة وجدة-أنجاد إثر تعرضه لهجوم مماثل من كلاب ضالة، مما خلّف خسائر مادية جسيمة، وأثار مخاوف حقيقية في صفوف الساكنة القروية بشأن تكرار مثل هذه الاعتداءات وتهديد مصادر عيشها.
وإذ تعكس هذه الوقائع خطورة الوضع القائم، سواء من حيث السلامة الجسدية أو الأمن الصحي والاقتصادي، فإن استمرار تجوّل هذه المجموعات داخل الأحياء السكنية يطرح بإلحاح مسألة نجاعة التدخلات المعتمدة ومدى توفر رؤية وقائية ومستدامة لمعالجة هذه الإشكالية.
وقد تساءل أعنان عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم وزارة الداخلية اتخاذها للحد من تجوّل مجموعات الكلاب داخل الأحياء وضمان سلامة الساكنة، والبرامج أو الاستراتيجيات المعتمدة لمعالجة هذه الظاهرة، خاصة في ما يتعلق بالتعقيم، التلقيح، الإيواء، والتدبير الإنساني.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق