مدن مغربية تعيش على وقع ارتفاع كبير في درجات الحرارة الدنيا والقسوى

2 ديسمبر 2024
مدن مغربية تعيش على وقع ارتفاع كبير في درجات الحرارة الدنيا والقسوى

الزيادة في درجات الحرارة ليست اعتيادية خلال هذه الفترة من السنة، والتي تتميز عادةً بأجواء أكثر اعتدالا أو حتى باردة وممطرة في مناطق عديدة, فقد عاشت عدة مدن مغربية، خلال الأسبوع الأخير، على وقع ارتفاع كبير في درجات الحرارة الدنيا والقسوى، خاصةً في المناطق الجنوبية والوسطى وبعض المدن الساحلية الأطلسية، إذ بلغت مستويات قياسية وغير مسبوقة على مدار السنوات الماضية بالمملكة.

وكشفت معطيات لمديرية الأرصاد الجوية أن نهاية الأسبوع الأخير (يومي السبت 23 والأحد 24 نونبر 2024)، شهد المغرب ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة، خاصةً في المناطق الجنوبية والوسطى، وامتد هذا الارتفاع ليشمل السهول الأطلسية الشمالية.

وتجاوزت درجات الحرارة المسجلة معدلاتها الموسمية بفارق بين 5 و12 درجة مئوية، خاصة في منطقة سوس، الأقاليم الجنوبية، والسهول الأطلسية.

كما سُجلت درجات حرارة تتراوح بين 30 و35 درجة مئوية على السواحل، حيث بلغت الحرارة في الرباط 34.0 درجة مئوية بينما المعدل الموسمي هو 20 درجة، وفي المحمدية تم تسجيل 33.4 درجة مئوية، ما يُعد رقمًا قياسيًا جديدًا لشهر نوفمبر، متجاوزًا الرقم السابق البالغ 30.5 درجة والمسجل في 15 نوفمبر 2020.

وقد سجلت درجات الحرارة الدنيا يوم الأحد 24 نونبر2024 ارتفاعا استثنائيا مقارنة بالمعدلات العشرية المعتادة، مع فروقات كبيرة في جميع المناطق؛ كانت أبرز الفروقات في مدن الجنوب، مثل سيدي إفني (+12.6 درجة مئوية) وتزنيت (+15.8 درجة مئوية)، في حين شهدت المناطق الساحلية الشمالية، مثل الدار البيضاء والرباط والمحمدية، أيضًا فروقات ملحوظة تراوحت بين +8 و+10 درجات مئوية.

وأشارت «الأرصاد» إلى أن هذه الظاهرة تُعزى إلى تغيّرات ديناميكية في توزيع الضغط الجوي. إذ تسبب المرتفع الجوي المتمركز فوق شمال إفريقيا، بالتزامن مع منخفض جوي غرب أوروبا، في دفع كتل هوائية حارة وجافة من الصحراء الكبرى باتجاه المغرب، ما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ وهبوب رياح جنوبية معتدلة إلى قوية على السهول الأطلسية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق