مع اقتراب شهر رمضان الأبرك، انطلقت حملة، على شبكات التواصل الاجتماعي، تدعو المغاربة الى مقاطعة استهلاك التمور الجزائرية بدعوى إعطاء الأولوية للمنتوج الزراعي المحلي ودعم المزارع المغربي المتضرر من الجفاف.
وتأتي هذه الدعوات، التي أثارت جدلا، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين، بعدما أعلنت الجزائر في وقت سابق قراراً أحادياً بقطع العلاقات مع المغرب وعلى الرغم من امتداد العداء والمنافسة بين البلدين على مدار عقود إلا أن التوترات التي طالما شهدتها العلاقات الثنائية قد دخلت منعرجاً جديداً في دجنبر من 2020 عندما اعتفرت الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المملكة على أراضي الصحراء المغربية، وهو الموقف الذي أدى بالجزائر إلى عزل نفسها دبلوماسياً عن المغرب بشكل تدريجي خاصة بعد أن أعلنت أسبانيا تأييدها لخطة الحكم الذاتي للصحراء المغربية وهو ما جاء صدمة هازمة للجزائر.
وفي هذا الصدد دعا نشطاء مغاربة إلى تشجيع المنتوج المحلي من التمور في إطار دعم المزارعين المغاربة، وقد رفعت المملكة من حجم صادراتها من التمور ذات الجودة العالية، بنسبة فاقت 110 بالمئة خلال الشهور الأولى من العام الماضي، نتيجة زيادة الطلب على هذا المنتج الزراعي من لدن المستهلكين، خاصة، في الأسواق الأوروبية والأميركية الشمالية.











































