كان مركز الحياة بوجدة يومه الأحد 18 أبريل الجاري على موعد مع توقيع اتفاقية تعاون خيري مشترك، بين جمعية مؤسسة الحياة وجمعية تماسك، وتهدف هذه الاتفاقية إلى مد جسور التواصل بين الطرفين في المجال الاجتماعي والصحي.
قد وقع هذه الاتفاقية كل من عبد القادر حضوري الرئيس الجديد لمؤسسة الحياة للأعمال الخيرية، ومحمد هوار رئيس جمعية وجدة تماسك. وحضر التوقيع هشام الصغير الرئيس المؤسس لمؤسسة الحياة وأعضاء الجمعية من أطباء وأطر وشخصيات من أعيان المدينة.
وأكد هشام الصغير الرئيس المؤسس لمؤسسة الحياة الخيرية أن هذه الاتفاقية تهدف إلى تأسيس تعاون بين الجمعيتين في المجال الاجتماعي والصحي بإقليم وجدة. وأنه سيتم وضع مركز الحياة (مستشفى) رهن جمعية تماسك، وأشار إلى أن ثمرة هذا الاتفاق والتعاون الخيري ستتجلى خلال هذا الشهر الفضيل. وأوضح هشام الصغير أنه نظرا للظرفية الصعبة التي فرضتها جائحة كورونا، تم تخصيص غلافا ماليا يقدر ب 300 مليون سنتيم، ستساهم فيه مؤسسة الحياة وجمعية تماسك. في حين وجه ذات المتحدث نداء إلى جميع المحسنين بخلق تكتلات في المجال الخيري، على غرار التكتلات في المجال الاقتصادي.
من جانبه أكد محمد هوار رئيس جمعية وجدة تماسك أن الاتفاقية التي تم توقيعها اليوم مع مؤسسة الحياة، تروم توحيد الهدف والرؤيا، وأن توحيد الصفوف في العمل الخيري، يخدم شريحة واسعة من الفقراء والمحتاجين بإقليم وجدة، كما أوضح محمد هوار أن المرحلة الأولى من اتفاقية التعاون مع مؤسسة الحياة، ستهم الأعمال الاجتماعية وقافلة طبية وإعذار الأطفال. وأضاف المتحدث نفسه أن “المستقبل القريب سيسطر فيه برنامجا في الميدان الخيري والطبي، يشمل المنطقة الشرقية للتخفيف على الساكنة، من وقع الأزمة الاقتصادية الناجمة عن وباء جائحة كورونا”.












































