رئيسة وزراء تونس تُشعل حالة من الغضب داخل تونس وخارجها بعد لقاءاتها وضحكاتها المبالغ فيها و”المُستفزة” مع الرئيس الإسرائيلي
8 نوفمبر 2022
أشعلت رئيسة وزراء تونس نجلاء بودنن، حالة من الغضب داخل تونس وخارجها بعد لقاءاتها وضحكاتها المبالغ فيها و”المُستفزة” مع الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، على هامش المشاركة في قمة المناخ العالمية التي استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية خلال اليومين الماضيين.
عدسات الكاميرات والكثير من وسائل الإعلام رصدت بالصوت والصورة الابتسامات والأحاديث المُتبادلة بين بودن وهرتسوغ، قبل أخذ الصورة الجماعية للمشاركين في القمة الدولية، كما كشف الإعلام العبري أيضًا عن لقاءات “سرية وعلنية” عقدها الرئيس الإسرائيلي مع قادة ومسئولين من الدول العربية من بينهم بودنن.
الصور ولقطات الفيديو للتواصل “الودي” السريع بين الرئيس الإسرائيلي ورئيس وزراء تونس انتشرت كالنار في الهشيم، وأصبحت حديث الجميع على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن هذا “الحدث الجديد” جاء مخالفًا تمامًا لموقف تونس رئاسةً وشعبًا الرافض للتقرب من إسرائيل وفتح باب التطبيع معها.
ولكن، هذا الأمر أيضًا طرح العديد من التساؤلات حول هدفه ورسالته وتوقيته، وإن كانت تونس بدأت بخطوات الانضمام لمحطات التطبيع، أم أن ما جرى مجرد “حديث شخصي وودي” وليس له علاقة بمواقف الدول الرسمية، وهو ما وضع بودن أمام فوه النار وعرضه للانتقادات الشديدة التي قد تكلفها منصبها.
وظهرت بودنن في الفيديو تتبادل مع هرتسوغ ابتسامة، تلتها عبارات سريعة بين الاثنين غير مسموعة، وهو ما اعتبره كثيرون “سقطة غير مقبولة” منها، وفقا لما غرد به “تويتري” ذكر أنها بدت محرجة أمام مجاملات الرئيس الإسرائيلي.
وجرى الحديث “التطبيعي السريع” بحسب ما وصفه نشطاء، خلال التقاط صورة تذكارية للمشاركين في مؤتمر المناخ بشرم الشيخ، إلا أنه اقتصر على مجاملات واستغرق ثواني معدودات فقط.
باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية