عبد القادر أبو إسحاق
في حفل ثقافي وقتي كبير احتضنه مركز التربية والتكوين للمرأة والفتاة في وضعية هشة بمدينة أحفير بعد عصر يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، احتفت جمعية الاتحاد الوطني لنساء المغرب المعتمدة (أحفير – لمريس) بعيدي المرأة والأم، بحضور الدكتور أشرف هبري، رئيس مجلس جماعة أحفير وبعض نوابه، وممثلي السلطات المحلية والأمنية والوقاية المدنية وقطاعي التعليم والصحة، إلى جانب عدد من الناشطات والنشطاء الجمعويين ومنخرطات الاتحاد الوطني المذكور.
فعاليات هذا الحفل الثقافي والفني الراقي انطلق بآيات بينات من الذكر الحكيم تلتها بشكل جماعي المستفيدات من برنامج محو الأمية، بأصواتهن الشجية المؤثرة، قبل أن يقف الحضور لترديد النشيد الوطني بطريقة حماسية زلزلت أركان قاعة الندوات والأنشطة.
وتابع الحضور باهتمام بالغ كلمة رئيسة الاتحاد الوطني لنساء المغرب ذة. حورية درعاوي، رحبت في مستهلها بضيوفها الذين امتلأت بهم جنبات القاعة حتى ضاقت بعددهم، قبل أن تسرد جردا كرونولوجيا بشكل مفصل ودقيق لأهم الأنشطة التي تشرف على تقديمها جمعية الاتحاد المذكور بمركز التربية والتكوين للمرأة والفتاة في وضعية هشة بمدينة أحفير.
هذا واستفاد الحضور بعروض قيمة حول “وساطة التدبير الصحي والنفسي والاجتماعي كرافعة أساسية لتعزيز عطاء المرأة والفتاة اعتمادا على المراكز متعددة الوظائف”، قدمها كل من الدكتورين محمد زردالي ومحمد رزقي والإخصائية الاجتماعية فاطمة الزهراء قادري، تناول كل واحد منهم جوانب اختصاصه، وذلك بأسلوب سهل بسيط قريب من إفهام العامة.
اللقاء المثمر للغاية الذي تخللته وصلات موسيقية وغنائية راقية برع الفنان المتألق والعازف الماهر ذ. محمد بازي في تقديمها حيث نالت إعجاب الحضور فصفقوا له بحرارة، توج بتكريم المستفيدات ببرنامج محو الأمية إلى جانب مجموعة من فعاليات المدينة من ذوي الاهتمام بشؤون المرأة والفتاة…











































