عبد القادر بوراص
عقد المكتبان الإقليميان بجرادة للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، والجامعة الحرة للتعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بعد عصر يوم الجمعة 09 أكتوبر 2026، ندوة صحفية بقاعة الاجتماعات لجماعة جرادة، ترأسها كل من الاستاذ محمد زروالي، الكاتب الجهوي للجامعة الحرة للتعليم بجهة الشرق والكاتب الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم بإقليم جرادة، وكاتب الاتحاد الإقليمي لنقابات الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم الأستاذ محمد صالحي، بحضور عدد كتاب الفروع المحلية وعدد كبير من أعضاء النقابتين ومنخرطيهما والمتعاطفين معهما.
الندوة الصحفية التي غطت فعالياتها مجموعة من المنابر الإعلامية المحلية والجهوية والوطنية أشرف على تسيير فقراتها بمهارة وكفاءة عاليتين الأستاذ خليل كرماط، افتتحها الأستاذ محمد صالحي بكلمة ترحيبية بالحضور قبل أن يشير إلى أن عقد هذه الندوة فرضته الأوضاع الإدارية والتربوية التي وصفها بالمقلقة التي تتخبط فيها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجرادة وما يواكبها من احتقان، وذلك لوضع الرأي العام الإقليمي والجهوي في الصورة الحقيقية لما جرى ويجري، وتقريب الشغيلة التعليمية ذات الانتماء النقابي أو من لا انتماء لها من الموضوع، انطلاقا من مسؤولية المكتبين الإقليميين التاريخية والنقابية في الدفاع عن الشغيلة التعليمية وصون حقوق المتعلمات والمتعلمين، ودحض بعض المغالطات والاتهامات التي مست بعض النشطاء النقابيين من خلال حملات وصفها بالعبثية والبيانات “المضللة” لإخفاء هدف أصحابها المنشود من ورائها.
وأكد ذات المتحدث على ضرورة إرساء معايير موضوعية وشفافة للبت في طلبات التكليفات، وهي العملية التي أثارت غضب بعض الأطراف التي حاولت السعي إلى فرض منطق المحاصصة والامتيازات الفئوية على حساب المصلحة العامة عبر أساليب الضغط والابتزاز المرفوضة نقابيا وأخلاقيا بحسب تعبيره.
وهدد الأستاذ صالحي، كاتب الاتحاد الإقليمي لنقابات الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، المقبل قريبا على التقاعد، بأنه سيلجأ إلى القضاء طلبا للإنصاف من أولئك الذين تمادوا في إهانته، بل لم يسلم حتى بعض أفراد أسرته من أذاهم.
وبدوره نبه الأستاذ محمد زروالي د، الكاتب الجهوي للجامعة الحرة للتعليم بجهة الشرق والكاتب الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم بإقليم جرادة، إلى الإفراط في عملية الضم وتقليص البنيات التربوية بهدف التفييض القسري للأساتذة، مما خلف اكتظاظا غير مسبوق ولا مقبول داخل الأقسام، وتسبب ذلك في انخفاض جودة التعليم ونقص في المردودية.
وركز المسؤول النقابي زروالي على ضرورة الاحتكام لمعايير عادلة وموضوعية في معالجة طلبات التكليفات تضمن تكافؤ الفرص أمام الجميع وتكفل لكل مستحق حقه المطلوب، بعيدا عن عمليات الضغط والابتزاز، مؤكدا أن النقابتين المذكورتين تقفان سدا منيعا دون تحقيق الأطراف المعنية لأهدافها المرفوضة جملة و تفصيلا.
وعبر المسؤولان النقابيان في ختام كلمتهما التي تابعهما الحضور باهتمام بالغ عن أسفهما العميق لصمت الجهات الوصية، خاصة بعد إيفاد لجنة جهوية استمعت لمختلف الفرقاء دون أن تصدر أي تقرير أو توضيح رسمي في الموضوع، مع دعوتهما للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق بالخروج عن صمتها والإعلان الفوري عن خلاصات ونتائج اللجنة الجهوية لكشف الحقيقة أمام الرأي العام التعليمي ووضع حد للشائعات “المغرضة”، وحملا في الوقت ذاته المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجرادة مسؤولية الهدر المدرسي وتبعات هذا الوضع “المقلق”.











































