المؤتمر الجهوي الثالث لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق انخراط قوي ومسؤول لضمان الاستمرارية”

26 مايو 2024
المؤتمر الجهوي الثالث لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق انخراط قوي ومسؤول لضمان الاستمرارية”

عقد حزب الأصالة والمعاصرة مؤتمره الجهوي الثالث بجهة الشرق صباح يومه الأحد 26 ماي الجاري، والدي انطلقت فعالياته في مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، تحت شعار “حزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق، انخراط قوي ومسؤول لضمان الاستمرارية”،

وقد شهد المؤتمر حضور العديد من الفاعلين السياسيين والمهتمين بالشأن العام وحضور صلاح الدين أبو غالي عضو القيادة الجماعية للحزب على المستوى الوطني، بالإضافة إلى أعضاء ومناضلي الحزب الذين يجددون التزامهم بتحقيق أهداف الحزب ورؤيته المستقبلية.

وفي كلمة ألقاها بالمناسة، أشاد صلاح الدين أبو غالي عضو القيادة الجماعية للحزب، بالنجاح

التنظيمي في مختلف الجهات التي عرفت نجاحات باهرة على مستوى عقد مؤتمراتها الجهوية والإقليمية والمحلية، قائلا في هذا الصدد، “على يقين تام بأن هذه الجهة المناضلة المعروفة بنضالية وتضحيات مناضلينا، وبحسن ضيافتهم ستحذو حذو باقي الجهات، لتكرس مرة أخرى المكانة القوية لحزبنا بهذه الجهة العزيزة، بحيث ظلت هذه الجهة دوما من القلاع البامية التي تتمسك بقوة بمشروع حزب الأصالة وتحتضنه وتدافع عنه بنضال وغيرة وتعبئة دائم”.


مبرزا أن الجهة الشرقية احتضنت الحزب منذ النشأة وغرست قيمه ومبادئه في نفوس وقلوب مئات المناضلات والمناضلين من مختلف شرائح المجتمع، “ما مكن حزبنا من تدبير الكثير من الجماعات والمؤسسات الترابية، بنضالية ونجاعة مكنتنا من الإسهام بقوة إلى جانب باقي الفعاليات والمؤسسات والقوى الحية في تنمية هذه الجهة، وهو ما أعطى لمنتخبينا بالجهة احتراما ومكانة في قلوب المواطنات والمواطنين الذين منحوهم المكانة المتقدمة سياسيا بالجهة، بفضل تضحياتهم، وبفعل تعبئتهم لخدمة الصالح العام بالجهة، وانضباطهم لقرارات مؤسسات الحزب”.

وأبرزت ليلى بنعلي عضو المكتب السياسي في كلمتها، رسالتين مهمتين، أولهما، حرص الحزب على الإسهام الجاد والفعال على تخليق الحياة السياسية وذلك من خلال إنتاجه لميثاق للأخلاقيات، وثانيهما، الالتزام الجماعي بتجديد هياكل الحزب واستكمال مسار بناء مؤسساته وأجهزته وتنظيماته الموازية.

وأوضحت بنعلي، أن هذه المحطة التنظيمية الهامة تأتي في إطار الدينامية التنظيمية التي تشرف عليها القيادة الجماعية للأمانة العامة بمعية المكتب السياسي، وبمجهود كبير يبذله رئيس قطب التنظيم. مضيفة أن اختيار جهة الشرق كمحطة أولى لتجديد هياكل الحزب الجهوية، لم يكن اختيارا اعتباطيا، وإنما تأكيد جماعي على أن هذه الجهة كانت وستظل إحدى قلاع حزب الأصالة والمعاصرة.

وأبرزت المتحدثة أن هذه المحطة التنظيمية والحدث النضالي ذي الدلالات والرسائل القوية والعميقة، “مناسبة لتجديد الإشادة، من هنا، من وجدة، بكل ما تزخر به من معطيات تاريخية وحضارية، بالمكتسبات المتميزة التي تراكمها قضية وحدتنا الترابية العادلة على الساحة الدولية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، والاعتزاز الكبير بما تحققه بلادنا من تقدم في مسار تعزيز الدولة الاجتماعية من خلال الأوراش التنموية التي تشرف عليها الحكومة في مختلف المجالات، وهي الأوراش التي نعاين جزءا منها يتجسد على أرض هذه الجهة العزيزة”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق